Yahoo!

العلاقات اللانهائية

كتبها محمد الكسيح ، في 5 مارس 2012 الساعة: 13:23 م


عندما أحببتها أحببت لها الجنة كنت أدعو لها بالجنة كل صباح وعندما أحببتها تعلمت ان أحب الجميع وتعلمت كيف تكون علاقتي مع الجميع لانهائية سواء مع صديقي في العمل او جارى في المنزل او حتى المارة في الشارع والذين لاتجمعني معهم سوى لحظات ربما لانلتقي بعدها أبدا ما حيينا ولكني تعلمت أن أحبهم وأحب لهم الجنة وبهاذ تصبح علاقتي معهم لانهائية تمتد إلى الجنة إن شاء الله مثلما أصبحت علاقتي معها لانهائية فحتى لو تفرقنا فسوف نلتقي فالعلاقة عندما تكون لانهائية لا تنتهي والعلاقات عندما تكون لانهائية تمتد دائما بالخير وللخير وإلى الخير خير الدنيا والآخرة ولكن لكى تكون العلاقات لانهائية لابد أن يسبقها عمل وفعل يؤكد تلك الحقيقة في ان العلاقة لا نهائية إلى الجنة وإذا صدق الفعل فإن الزمان والمكان يصبح طواعية لهذه العلاقات اللانهائية فهي لا تنتهي بالوفاة وكذلك تستطيع العودة إلى الوراء كما تستطيع أن تسير إلى الإمام فانا بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكايتي مع الصديقة العزيزة..

كتبها محمد الكسيح ، في 2 مارس 2012 الساعة: 18:51 م

بدأ الأمر دون ترتيب لا أتذكر متي ولكني أتذكر أول مرة كتبت فيها في مكتب والدي ببنك الأسكندرية وعلى الآلة الكاتبة ولم أكن وقتها أعرف معني الحروف فقط كنت أكتب في محاولة لاكتشاف هذا الجهاز العجيب..
تخبرني والدتي بأنني كنت أمسك كل شئ يمكن أن يقرأ لأقراه ولكني أتذكر مجلة طبيبك الخاص والعربي وأحيانا الجريدة وخاصة أخبار اليوم ومجلة ميكي وسمير وما شابه ومع المرحلة الإعدادية قرأت المغامرون الخمسة والشياطين 13 وغيرها وكذلك ألفريد هيتشكوك وأجاثا كريستي وأرسين لوبين وغيرها من روايات الجيب لم تكن هناك نقود لأشتري ما أريد فقط كنت أقرا كل ما أجد وأغضب بشدة من محاولات المدرسة منعنا من الذهاب إلى المكتبة المدرسية وقد نجحت في ذلك.
من المأساة التي عشتها أن ننتقل من حي الأزبكية العامر بالمكتبات والمسارح ودور السينما والحدائق وطبعا المساجد التاريخية ويكفي الأزهر لأسكن في حي بولاق الدكرور الذي كان يشبه المنفي في ذلك الوقت فأقرب محل لبيع الجرائد يقع على مسافة 3 كيلو متر من المنزل وأكتفيت لفترة طويلة بمجرد النظر إلى مئات الكتب الملقاة بسور الأزبكية دون التجرؤ على شرائها أما دخول المكتبة فكان المستحيل ولكن تغيرت الأمور قليلا بعد ذلك وكنت استبدل بعض القصص من كشك بجوار المدرسة مقابل 10 قروش وساعدني أخوتي وخاصة أختي ليلي بالاستعارة لي من مكتبة المدرسة ولكن البداية الحقيقية جاءت في عام 1992 عندما سافرت إلى ليبيا وهناك في الكلية الجوية قرأت مكتبة المسجد فضلا عن عشرات الكتب التي أشتريتها في المكتبات هناك فقد كانت الرياضة والقراءة العمل الوحيد المتوفر وفي عام 1995 توفرت لي فرصة القراءة من خلال العمل خاصة الكتب الدينية وكتب الكمبيوتر ومكتبة مبارك وطبعا بدأت أشتري من سور الأزبكية ومعرض الكتاب وفي عام 1998 سافرت إلى غزة وهناك قرأت مكتبة صديق العزيز هاني العلي طالب كلية الشريعة وأشتريت تقريبا بكل مرتبي كتب من معرض الكتاب والمكتبات هناك فالمرة الثانية أو الثانية تصبح القراءة العمل الوحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بشاير ثورة 25 يناير.. حكاية من عام 1997

كتبها محمد الكسيح ، في 2 مارس 2012 الساعة: 18:49 م

في عام 1997 كنت أعمل بأحد المكاتب المجاورة لشارع محي الدين أبو العز ولا هم لي وقتها ثم إنهاء مئات الأوراق المتكدسة أمامي حيث أن الراتب كان يعتمد على الإنتاج الشهري وأبقى هكذا من الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية عشر مساء وأحيانا يستمر العمل حتى صباح اليوم التالي ولا اتصال لي مع العالم الخارجي إلا من خلال المسجد المجاور لمحطة مرور الدقي.
والمكتب كان جزء من شركة للورق ومطبعة لذا تسنت لي الفرصة لطباعة ورقة أذكار الصباح وهكذا وجدت أمامي عشرات المذكرات وضعتها بجواري على المكتب للزبائن وطلاب الجامعة ليقوموا بتوزيعها وأخذت بعضا منها للمسجد وهناك التقيت بأولاد في سن العاشرة رحبوا بتوزيع الكمية التي معي وأخبرتهم بوجود المزيد لو حضروا للمكتب وبالفعل جاءني ثلاثة منهم أخذوا كل الكمية وبعد مرور دقائق فؤجئت بالجيران يأتون لي بعدما عرفوا بما حدث لأن الأولاد وقفوا على ناصية شارع محي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا ومصطف أمين 6/10 في التعبير

كتبها محمد الكسيح ، في 19 فبراير 2012 الساعة: 05:28 ص

أحب الكتابة منذ الصغر وأتعامل معها على أنها ضرورة وفرض عين على الجميع في توثيق كل شئ والكتابة عن كل شئ والقراءة في كل شئ لذا كنت أغضب بشدة عندما أحصل عل 6-10 من مدرس التعبير وأنا في المرحلة الثانوية وكنت أجتهد في كتابة موضوع متميز ولكن تأتي النهاية دائما بنفس النتيجة وتصادف أن طلب مدرس التعبير موضوع عن الربيع وتصادف وجود مقال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يعمل الاعلام المصري؟

كتبها محمد الكسيح ، في 19 فبراير 2012 الساعة: 05:15 ص

الأمر أشبه بشارع ولنسميه شارع الصحافة أو الميديا أو ما شابه، وفي محاولة لجذب الناس لمكان يوم أقوم بوضع صورة لسيدة عارية مثلا أو مشهد عنيف أو أيا كانت الصورة، المهم جذب الناس بفعل ما، وفي اليوم التالي أحضر داعية أو شيخ ليوعظ الناس أو يتحدث عن مشاكلهم المتكررة والثابتة واليومية وهكذا في كل يوم محاولات لجذب الناس بصورة أو بأخرى.

لم يفكر رجال شارع الصحافة  في زرع شجرة ليستظل الناس بها  أو عمل "زير" للماء خاصة مع حر الصيف أو مظلة لأمطار الشتاء.. لماذا؟ لأن هذا لا يجذب الناس إلى هذا المكان وهذا هو السبب ببساطة.

صحافة الخبر هو ما يطلق اليوم على الاعلام المصري وتحولت بدورها إلى صحافة الاثارة والفبركة والصفراء والأمثلة كثيرة ومن الظريف أنه في كل الدورات التي حض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما علمني “توربون” الإسلام!!

كتبها محمد الكسيح ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:09 ص

محمد خليل
لم أتخيل يوما عندما قابلت توربون سميث أن أقول إنه علمني الإسلام، كنت أنظر إليه على أنه حملة استعمارية جديدة جاءت في رداء جديد وأسلوب جديد، بينما هو نظر إلي على أنني أحد الأصوليين، خاصة مع اللحية وعلامة الصلاة التي كانت ظاهرة على وجهي، ولكن علاقة العمل بيننا كانت علاقة فوقية؛ فهو المسئول عن الدورة الإدارية التي رشحتني لها السلطة الفلسطينية مع 20 ضابطا آخرين، ومع ذلك لم يُظهر الرجل هذه العلاقة الفوقية، يقف معنا في طابور الشاي، ويرفض الحفاوة الزائدة التي كان يظهرها بعض ضباط المواقع به.

كان الرجل يؤدي واجبه في الدورة بإخلاص وأمانة، لكنه كان يشعر بعدم ارتياح نحوي، خاصة أنني كنت الوحيد الذي أستأذن في الخروج لأداء صلاة الظهر، حيث إن المحاضرات كانت تستمر من التاسعة صباحا حتى الثانية بعد الظهر، ولكني أوضحت له أن مواعيد الصلاة مقدسة، ولكن مع الوقت ومع استجابتي للتدريب أصبحنا أقرب إلى صديقين منا إلى أي شيء آخر.

ولا أملك إلا أن أقول إنني كمسلم تغيرت كثيرا بعد تجربتي مع هذا الرجل الدانماركي، فالرجل قدم لي سلوكا إسلاميا رغم أنه لم يقدم قولا، وهذا ما أفتقده في المجتمع الذي أعيش فيه على مدار سنوات عشتها بين الدراسة والعمل، وكبر مقتا عند الله أن نقول ما لا نفعل.

لذا كان توربون نموذجا رائعا أحتذي به كمسلم، فرغم العلاقة شبه العدائية في البداية لم يتردد الرجل في أن يعطيني تقديرا متقدما، بل ورحب بشدة بالاقتراحات التي قدمتها خلال تلك الدبلوما.

ولكن بعيدا عن هذا كله خرجت من معرفتي به بسؤال واحد:

إذا كنت أدعي أني مسلم، فماذا قدمت للإسلام؟ وتوربون لم يدفعني لهذا السؤال مباشرة، ولكن من خلال سلوكياته التي دفعتني لأسأل نفسي هذا السؤال.

فالرجل جاء من الدانمارك حاملا معه بعض السلوكيات الإدارية التي يمكن اتباعها بغرض رفع كفاءة فريق العمل والنظر إليه من باب الأسرة الواحدة، ويصب هذا في النهاية في مصلحة العمل والجماعة، وخلال تدريسه لتلك السلوكيات التي تقوم على التعاون، والخضوع لرأي الأغلبية، واحترام آراء الآخرين، والتعامل مع السلبيات والإيجابيات، ومبدأ المحاسبة على الكبير والصغير على حد سواء، وغير ذلك من السلوكيات التي كنت أتساءل: لماذا أتعلمها منه وقد تعلمتها بالفعل من القرآن والسنة؟ ولماذا يأتي توربون من الدانمارك ليعلمنا الكتاب والسنة دون أن يدري؟ هل افتقدنا السلوك الإسلامي في حياتنا إلى هذا الحد؟.

وفي آخر يوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبحاث علمية.. قص ولصق!

كتبها محمد الكسيح ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:08 ص

"الأبحاث العلمية أصبحت موضة مثل تسريحة الشعر واللبس والسيارة والحكاية.. كلها قص ولصق"، تعبير نسمعه جميعا في أي مؤسسة علمية أو تعليمية من الطلاب الدراسين وحتى من الأساتذة.. ولكي نعرف سبب هذا التعبير يجب أن نبدأ القصة من البداية.
 
البحث العلمي يحمل الكثير من المعاني مثل التصنيف والتنظيم والدراسة والتحليل والابتكار والإبداع والتجديد والصناعة والتعرف على معلومة مجهولة، وهو في النهاية محاولة لحل مشكلة أو وصف حالة أو تفسيرها أو التنبؤ بها، والهدف من ذلك أن يصب ذلك في مصلحة الناس والمجتمع المحيط بشكل أو بآخر، ولكن بالتطبيق على أرض الواقع نجد أن الأمر في أغلب الأحوال ليس إلا عملية القص واللصق بهدف الحصول على الدرجة العلمية؛ حتى إن البعض يقدم رسائل وأبحاثا قُدمت من قبل مع بعض التغييرات الشكلية؛ مما دفع معهد البحوث والدراسات العربية إلى رفع إعلان للطلاب والباحثين المتقدمين، هذا نصه: "لوحظ في الآونة الأخيرة تقدم العديد من الطلبة الراغبين في استكمال دراستهم بالمعهد لدرجة الماجستير بخطط بحثية لا تراعي القواعد العلمية المتعارف عليها في إعداد الرسائل العلمية؛ ولذا فإن إدارة المعهد تلفت نظر الطلبة الراغبين في التسجيل بالمعهد لدرجتي الماجستير والدكتوراة إلى ضرورة مراعاة القواعد البحثية المتعارف عليها؛ بحيث يتعين على الطالب تقديم مقترح لرسالة الماجستير يكون مستوفيا للعناصر الرئيسية التالية.. إلى آخر الإعلان".
 
يعكس هذا الإعلان حالة اللامبالاة من الطلاب حتى بمراجعة الدراسات السابقة قبل تقديم ما يُعرف باسم مقترح البحث. وبالرغم من المحاولات المستمرة لتحسين حركة البحث العلمي من قبل المؤسسات العلمية وخاصة في الأبحاث الدراسية المقدمة لنيل درجة علمية بداية من البكالوريوس إلى الدكتوراة.. فإن السمة العامة للأبحاث المقدمة تجعلنا لا نستطيع وصفها إلا بـ"أبحاث تفنيط الكوتشينة" أو "أبحاث القص واللصق"؛ فأغلبها يعتمد على النقل، وخاصة مع توافر إمكانيات الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر؛ مما جعل عمليات القص واللصق أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قناة الناس: نعم للوعظ لا للسياسة

كتبها محمد الكسيح ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:07 ص

 
أثارت "قناة الناس" الفضائية التي تبث من القاهرة خلال الشهور القليلة الماضية الكثير من التساؤلات؛ فرغم حداثتها؛ حيث بدأ البث الفعلي لها في يناير 2006، ورغم ضعف الإمكانات المادية والفنية، فإنها حققت انتشارا واسعا ولافتا للانتباه.
عمر القناة القصير شهد تطورات مختلفة، فبدأت في مرحلتها الأولى بعرض الناس على الناس، كي يروا أنفسهم بلا قناع ولا ديكور، كما يقول مشرفوها. كما ركزت على ما يجذب الجمهور، فقدمت برامج تفسير الأحلام، وعرض حفلات الزفاف، وبعض المرشحين في الانتخابات التشريعية المصرية الأخيرة.
عاطف عبد الرشيد مدير القناة
محطة القناة الثانية كانت برفعها شعار "شاشة تأخذك إلى الجنة"، وهو شعار دعا الكثيرون للتوقف عنده لكونه شعارا مثيرا للقلق، ولكنه دفع في المقابل الكثير من الناس إلى الإقبال عليها.
وفي هذا الحوار نحاول أن نجيب على بعض الأسئلة التي أثيرت حول القناة عبر طرحها على مديرها "عاطف عبد الرشيد"، الذي عمل مديرا لشركة "أطفالنا" للنشر سابقا، وفيما يلي نص الحوار:

الجمهور يوجه القناة * ما رؤيتكم للإعلام الديني، وهل استطاعت
"قناة الناس" أن تقدم شيئا في المجال؟ - الأفضل أن تسأل الناس، أو بمعنى آخر جمهور القناة؛ فأنا أستطيع أن أقول النتيجة، ولكني أسعى لتقديم خدمة مخلصة في المجال الديني والاجتماعي والطبي، بلا تكلف وبلا اصطناع وبشكل بسيط. نعتمد على المحتوى الجيد دون الانشغال بالشكل المبهر الذي يستهلك الكثير من الجهد.
* ما الجديد الذي قدمته "الناس" في ذلك الإعلام
رغم أنها تتبع الأسلوب التقليدي؟ - أنا أرى أن هذا السؤال غير صحيح؛ فالأسلوب غير تقليدي، وليس هو المتعارف عليه في باقي القنوات؛ فأغلب القنوات تقلد النموذج الشائع المتعارف عليه في تقديم المحتوى من حيث الشكل والمضمون، نحن على العكس من جوانب عدة: مثل نوعية المحتوى، أو طريقة تقديمه، أو من يقدمه، أو الهدف من تقديمه، فعلى سبيل المثال: قدمنا محتوى جديدا يعتمد على الوعظ البسيط المباشر الذي يستهدف القلوب أولا والسلوك ثانيا، بخلاف المعتاد في البرامج الدينية التي تعتمد على تقديم الفكر الديني أو الصراعات الدينية المختلفة.
وأما بالنسبة لطريقة التقديم فهي تعتمد على بساطة الأسلوب والموضوعات. وقد استطعنا أن نصل إلى احتياجات الناس الحقيقية، وقدمناها بشكل قريب من عقولهم؛ فلا يشعر المشاهد أن من يتحدث معه يتحدث من منبر عال.
فالقناة صالون في بيت عادي، أو مصطبة في قرية، نحن نعتمد على الاتصالات والإيجابية من المشاهدين، نمنحهم الوقت لذلك، وبالتالي يصنع الجمهور سياسة القناة.
بالإضافة إلى ذلك، اعتمدنا على مجموعة جديدة تماما من العلماء غير المعتاد ظهورهم في الفضائيات ولديهم المهارات والعلم، وبذلك نجحنا في تقديم وجوه لم تكن مرئية من قبل.
في المحتوى تعمدنا بشكل واضح أن نكون بعيدين تماما عن كل ما هو سياسي؛ فلم نجرِّح في الحكومات والجامعات والهيئات والأفراد، ولا نهتم بالصراعات كالإعلام الشائع الذي يعتمد على الصراع لشد المشاهد وجذبه.
كذلك لا نهتم بالفكر السياسي الديني، ولا نتبنى فكرا معينا؛ فنحن نقدم الوعظ ونزيد الوعي الإسلامي، فلا نلعب لحساب فكر أو توجه معين.

بعيدا عن الفكر * هل ترون أن اقتصار الفضائيات على لون فكري
وفقهي واحد ميزة أم عيب في رسالة القناة؟ - ليس عيبا أو ميزة، نحن لا نتبنى فكرا معينا، نتعامل مع كل الإسلام، كما لا نخاطب منطقة الفكر بل القلب والسلوك والعقل، أما مناقشة فكر الجماعات فهذا ليس شأننا ولا سياستنا، نرفض أن نتحول إلى مروجي أفكار.
نحن وسيلة إعلامية ولسنا مؤسسة دينية، نحن لا نصنع فكرا، وغير مطالبين بذلك.
* هل ترون اقتصار القناة على الرؤية السلفية
هضما لحق المشاهد في رؤية التنوع الديني؟ - القناة لا تتبنى الفكر السلفي فقط، وعموما الفكر السلفي جزء من الدين، وأيا كانت الجماعة التي تتحدث فلا بد أن يكون لها جانب سلفي؛ فالدين ليس موديل 2006، فالدين له جذوره السلفية، ويجب أن يكون هناك من تأخذ عنه، ولكننا لا نتبنى الفكر السلفي.
ولو قمت بإحصائية تجد الأغلبية في القناة غير سلفيين، ولكن بعض العلماء السلفيين لهم ثقل إعلامي جماهيري ظهروا على القناة وتميزوا بحضورهم.
* ما سر الانقلاب في الرسالة التي تقدمها "الناس"
بين الحين والآخر؟ - ليس انقلابا، شاشتنا يصنعها الناس، الناس اختاروا أشياء وفضلوها عن أشياء ونحن تجاوبنا معهم، ونفذنا لهم ما يريدون؛ فالقناة طرحت تصورات وأفكارا وبرامج عليهم، وهم اختاروا وصنعوا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد السيد.. زويل إمبابة!

كتبها محمد الكسيح ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:05 ص

 

محمد خليل – عشرينات – 28/7/2004
معمل كيميائي صغير.. إنسان آلي.. مكتبة ضخمة تحتوى على أكثر من 400 كتاب.. دولاب يحمل عدد من الابتكارات العلمية والأبحاث.. هذا هو منزل "الصبي" محمد السيد الذي لا يزيد عمره عن 18 عاماً، والذي يلقبه أهالي قريته بـ "زويل كرداسة"..!  اسمه ممد السيد.. عمره 18 عاماً.. مخترع مصري شاب، ابتكر العديد من الأفكار العلمية التي تفيد مجتمعه وعالمه.. لم يقرأ سوى ألف كتاب ودارسة!!
ليست إحدى قصص أفلام الخيال العلمي، رغم أن الأمر قد يبدو كذلك، ولكن الفارق الوحيد أنك تستطيع أن ترى بعينك وتلمس بيديك، وتسمع بأذنيك ما سيحكيه لنا محمد عن حياته:
بدأت حياتي بحبي للعلوم وخاصة الكيمياء والفيزياء والفلك والهندسة الوراثية وفي الصف الأول الابتدائي قمت بإنشاء معمل بسيط في المنزل لإجراء التجارب. وكانت والدتي تساعدني وتشترى لي المواد الكيميائية اللازمة، فقمت باكتشاف مادة تستخدم كوقود للسيارات بدلا من البنزين، وهى مادة الطولوين بالإضافة إلى مخلوط كيميائي مبتكر مع وجود جهد كهربائي 12 فولت وذلك وأنا الثامنة من العمر.
 
مخترع أصغر جهاز للإشعاع الذري
اكتشفت وصممت أصغر جهاز في العالم للكشف عن الإشعاع الذري، وهناك اتصالات مع هيئة الطاقة الذرية المصرية للاستفادة من هذا الاختراع، بالإضافة إلى اختراع يقوم بتحويل النفايات المشعة إلى طاقة كهربية بدلاً من دفنها، ومن الممكن أيضا استخدام غازات المصانع أيا كانت كوسيط في تحويل النفايات المشعة إلى طاقة كهربائية، علما بأنني قمت بعمل 15 بحث حتى توصلت إلى البلازما التوليدية الذرية.
كما قمت باختراع جهاز يحول بول الخيل إلى بنزين وبتكلفة بسيطة وتم إرسال فاكس إلى وزارة الطاقة الأمريكية بهذا الصدد، اخترعت النظام المطاطي لإطفاء الحريق وحصلت على جائزة 1500 دولار من المجلس العربي للطفولة والتنمية.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطاب الشيشان.. بطولة واستشهاد

كتبها محمد الكسيح ، في 18 ديسمبر 2011 الساعة: 11:05 ص

كتب محمد خليل 
خطاب يبحث الإنسان بطبيعته عن الحياة الرغدة الرغيدة التي يظنها الأفضل له، وهذا ما يدفع المرء للتساؤل والفضول حول شخصية خطاب الشيشان.. فما الذي يدفع إنسانا يعيش في رغد من العيش تُقبل عليه الدنيا بكل ما فيها ليُعرض عنها ويستبدل بها حياة في أقصي بقاع الأرض وأفقرها وأخطرها، حيث الحرب ودرجات الحرارة تحت الصفر…
المولد والنشأة
ولد سامر السويلم في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية عام (1390 هـ=1970م) لأب سعودي وأم تركية، ونشأ في بيت عرف بالورع والتقوى، وعرف منذ صغره بالإقدام والشجاعة.
سافر للولايات المتحدة الأمريكية عام (1407 هـ=1987م) بهدف الدراسة بجامعة بوسطن، ولكنه رفض الاستمرار وقرر السفر إلى أفغانستان للمشاركة في القتال الدائر ضد القوات السوفيتية المحتلة، واستمر هناك عدة سنوات قبل أن يتوجه إلى طاجيكستان ومنها إلى الشيشان.
تميز خطاب بسرعة استجابته وتعلمه للفنون القتالية، إلى جانب إجادته لعدة لغات بجانب العربية وهي الروسية والإنجليزية والبوشتو.
وخلال ست سنوات فقط تحول هذا الشبل الصغير إلى مقاتل وقائد من أشجع وابرع المجاهدين، كان معروفا عنه أنه يرفض رفضا تاما الانبطاح أرضا خلال أي قصف، وأنه لا يظهر أي جزع أو ألم بعد أي إصابة.
عمليات وأرقام
 حضر خطاب أغلب العمليات الكبرى في الجهاد الأفغاني منذ عام (1408 هـ=1988م)، ومن ضمنها فتح جلال آباد وخوست وفتح كابل في عام (1413 هـ=1993م).
وبعد أن رحل من أفغانستان ومعه مجموعة مكونة من ثمانية مجاهدين مباشرة إل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي